الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمره أبوه بشراء سيارة لأخيه وعليه دين فهل يلزمه؟

السؤال

أنا شاب اقترضت مبلغاً من بنك ربوي, والحمد لله قد توفر لي جزء من هذا المبلغ وأردت تسديد بعض من الدين، ولكن أبي منعني وأراد مني شراء سيارة لأخي وكان الأمر كذلك، ما حكم هذا القرض وماذا يجب أن أفعل؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالقرض بفائدة حرام وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله ويستغفره مما فعل، وعليه أن يرد المبلغ المقترض دون فوائد إن استطاع، فإن ألجؤوه إلى دفع الفوائد فليدفعها وليتحملوا هم وزرها، وإن استطاع أن يتخلص من عقد الربا دفعة واحدة فهو الأفضل.

وأما عن طلب أبيك منك أن تقدم شراء سيارة لأخيك على سداد دينك فإنه لا تلزمك تلبية هذا الطلب، ولكن التلبية أفضل لأن ذلك من البر بالوالد ما لم يكن الدين حالاً، أو كان ذلك يؤدي إلى التقصير في السداد عند الحلول، وبما أنك قد فعلت ذلك فنسأل الله أن يثيبك على ذلك وأن يخلف عليك بخير.

والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني