الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرؤيا منهي عنه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرؤيا منهي عنه
رقم الفتوى: 45313

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 محرم 1425 هـ - 10-3-2004 م
  • التقييم:
5677 0 227

السؤال

منذ عدة سنوات رأيت الرسول صلي الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثة وكان الأمر واضحا لي جليا وبعد عدة سنوات أصبت بالخوف من أن تكون المعاصي قد غلبت علي وفي الأسابيع الماضية وبينما كنت أمر بظروف صعبة حلمت حلما أو رؤيا على الأصح وفرحت فرحا شديدابأنني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام طبعا ولكن المشكلة أن الفرح في النوم وبعد غلب علي ولم أتمكن من(احداث)الرؤيا ومضت فترة لم أصرح لأحد وعندما صرحت، لأحد زملائي بدأت الوسوسة من أن أكون غير متأكد من رؤياي وبالتالي أكون كاذبا وما أشده من كذب..........مع أنني أعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأتي في المنام إلا حقيقة وأنه لا يتمثل
فما رأيكم؟ أنا في حيرة من أمري لم تحدث في الرؤيا السابقة وربما تكون وسوسة.نرجو منكم أن تجيبوني على هذه الحيرة
وأضيف أنني أثناء الحلم كنت أفرح فرحا شديد لأنني كنت متأكدا من أنه هو عليه أفضل الصلاة والسلام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك بالابتعاد عن الوسوسة فإنها من كيد الشيطان، روى أبو داود وأحمد من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة، ثم ما ذكرته من كونه صلى الله عليه وسلم لا يتمثل به الشيطان وأن من رآه في المنام فقد رآه، وأن الكذب عليه من أشد الكذب، كله صحيح، روى الشيخان من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.

وبناء عليه فلا داعي إلى أن تحار في الأمر، فإن كنت متأكداً مما رأيت فحدث به وأبعد عنك الوسوسة، وإن كنت غير متأكد فاترك الحديث به، إذ لا ضرر في ترك الحديث به، ولو كنت متأكداً، وأحرى إن لم تكن متأكداً.

وعليك بتلاوة القرآن وبالأذكار الصباحية والمسائية وبالتعوذ والاستغفار فإنها تطرد الشيطان، وراجع الفتوى رقم: 23970، والفتوى رقم: 29056.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: