الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يكفي استحضار نية القصر أو الجمع في القلب دون تلفظ
رقم الفتوى: 45342

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 محرم 1425 هـ - 10-3-2004 م
  • التقييم:
17966 0 293

السؤال

إذا سافرت من بلد إلى آخر يحق لي أن أقصر وأن أجمع ماهي النية التي تقال في الجمع والقصر وماذا لو كنت أصلي الظهر أولاً وفي وقته ماذا أقول مع أنني سوف أصليه ركعتين فقط وبعده العصر والعكس صحيح مأجورين وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبالنسبة للقصر والجمع، فيجوز للمسافر الذي يقطع مسافة القصر الجمع بين مشتركتي الوقت كالظهر مع العصر والمغرب مع العشاء، إضافة إلى قصر الصلاة الرباعية.

ولمعرفة كيفية الجمع والقصر للمسافر، راجع الجوابين التاليين: 1359/14002.

ولا يطلب التلفظ بنية القصر أو نية الجمع بل يكفي استحضارها في القلب، وراجع لهذا أيضاً الفتوى رقم: 11235

وإذا أردت صلاة الظهر في وقتها قصراً فيكفيك استحضار نية القصر في قلبك من غير تلفظ، ثم إذا صليت العصر بعدها قصراً نويت أيضاً نية القصر، وإذا كنت تقصد أنك جمعتهما في وقت واحد فإنك تنوي أيضاً نية الجمع لهما من غير تلفظ أيضاً.

وإذا كان المقصود بقولك: والعكس صحيح.. كونك تريد تقديم العصر على الظهر، فهذا لا يجزئ لأنه خلاف هيئة الجمع الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي سبقت الإحالة إلى كيفيتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: