حكم قبول هدية الطعام في مناسبة مبتدعة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قبول هدية الطعام في مناسبة مبتدعة
رقم الفتوى: 45347

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 محرم 1425 هـ - 10-3-2004 م
  • التقييم:
7651 0 334

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز نحن في بلد فيه كثير من البدع ما جاء الله به من سلطان في شهر محرم لي جيران يطبخون الطعام في مثل هذه الأيام في مناسبة وفاة الحسين بن علي (رض الله عنه)
ويقدمون الطعام فيه ويقولون لوجه الله وثوابه إلى الحسين وهذا في كل عام
هل يجوز أكله
إذا كان لا يجوز فهل نرميه
وفقكم الله لما يرضيه

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإقامة الحفلات والاجتماعات بمناسبة دور السنة على الميت سواء كان الميت الحسين بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما أو غيره، فكل هذا من البدع والمحدثات، والواجب على المسلم الابتعاد عنها وعدم المشاركة فيها، وعليه أن يقوم بنصح القائمين بذلك وهدايتهم إلى السنة وتحذيرهم من البدعة، وإن كانت المصلحة في قبول الهدية منهم في هذه المناسبة، فلا حرج في أخذها والانتفاع بها، فقد جوز العلماء قبول الهدية من الكفار في أعيادهم ومناسباتهم فكيف بهدية من تلبس ببدعة من المسلمين؟!.

وأما إذا كانت المصلحة في ردها لينزجر الناس عن معاودة مثل هذه البدع، ففي هذه الحالة ترد ولا تقبل، وليكن ذلك برفق، وأن يظهر الراد للهدية أنه ما ردها إلا لأنها مرتبطة بمناسبة مبتدعة، وأنه حريص بذلك على إزالة هذه البدعة وعدم استمرارها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: