الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

لي سؤال: من يعصي الأم أو الأب، ولو في أمر بسيط. هل يغضب الله عليه بهذه السرعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان ما وصفته بالأمر البسيط يؤذي الأب والأم، فهو عند الله عظيم؛ لكونه يعني الوقوع في عقوقهما.

نقل العيني عن السبكي ما يبين ضابط العقوق حيث قال: إيذاؤهما بأي نوع كان من أنواع الأذى. قلَّ أو كثر، نهيا عنه، أو لم ينهيا، أو يخالفهما فيما يأمران، أو ينهيان، بشرط انتفاء المعصية في الكل. اهـ.

والعقوق من كبائر الذنوب، ومن أسباب سخط علام الغيوب، ولذلك جاء فيه الوعيد الشديد، ومن ذلك ما رواه النسائي عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله -عز وجل- إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن على الخمر، والمنان بما أعطى.
هذه هي إجابة سؤالك الأول.

وأما السؤال الثاني فأفرده في سؤال مستقل حسب سياسة الموقع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني