الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشراكة مع غير المسلم في عمل تجاري

السؤال

هل يجوز لمسلم عقد شراكة كراء محل تجاري مع ملحد؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان العمل بينهما سيراعى فيه حدود الشرع، ويسلم من المعاملات المحرمة، فلا تحرم المشاركة.

ومع ذلك، فالأفضل للمسلم أن يختار لعمله شريكا مسلما عدلا أمينا، ولذلك نص الفقهاء على كراهة مشاركة الكافر، ومن لا يتحاشى التعامل بالحرام من المسلمين.

وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى: 333448، 242179، 17220، 126336.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني