الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يؤاخذ من أدركه الخرف بما يحدث في صلاته من خلل

السؤال

جدي شيخ عمره 85 سنة, أصبح هذه الأيام يزيد في ركعات الصلاة و لا يريد إصلاح نفسه ادعاءا منه أنه هو الصحيح ونحن خاطئون, فهل علينا المواصلة علي نهيه عن هذا الصنيع ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا طعن المرء في السن ، وقد بقي معه إدراكه وعقله، فهو مأمور بالصلاة ولا تسقط ‏عنه، وإنما لم تسقط الصلاة عن الشخص ما دام عنده عقله لأن العقل هو مناط التكليف، ومن ‏كان من أهل التكليف وصلى منفرداً ‏-كحال أبيك ‎-‎‏ فالعبرة بيقينه هو لا بيقين غيره، ولو ‏كان في حقيقة الأمر مخطئاً فإن الله يتجاوز عنه، لاستفراغه الوسع في أداء المطلوب.‏
والأولى لكم أن تعينوه على أداء المطلوب ما دمتم على يقين من هذا الأمر بأن يحُمل ‏والدكم إلى المسجد لأداء الصلاة جماعة ‏‎إذا كان لا يشق عليه ذلك، ‏‎فبصلاته جماعة ‏يتقيد بالإمام.
هذا مادام الوالد عاقلاً لم يدركه الخرف فإن كان قد خرف أي اختلط عقله بالكبر فلا تجب عليه الصلاة ولا يؤاخذ بما يحصل في صلاته من خلل.
والله ‏أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني