الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الداعي يتخذ كل ألوان الدعوة المشروعة
رقم الفتوى: 45968

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 صفر 1425 هـ - 22-3-2004 م
  • التقييم:
2125 0 257

السؤال

جزاكم الله الخير على هذه الزاوية الرائعة ووفقكم لخدمة الإسلام والمسلمين.أنا فتاة متحجبة أعمل في منظمة دولية وأتعامل مع أجانب بكثرة، والحمد لله أحافظ على صلاتي وصيامي وعباداتي بشكل كبير، وألتزم بالدين على قدر استطاعتي. ولكن لدى تساؤلات بشأن الفتيات المتواجدات معي في العمل، حيث أريد هدايتهن وارشادهن للطريق القويم، ولكن أفاجأ بأن لديهن انفتاحاً كبيراً على بعض الأمور التي لا أقبلها، فماذا أعمل، هل أتماشى معهن بنية هدايتهن وتقويمهن، أم أتجنبهن حتى لا يؤثرن علي؟ بالرغم من أنني لا أتأثر والحمد لله بالجانب السلبي منهن، وبالرغم من أنني أرفض الكثير من تصرفاتهن.افيدوني، جزاكم الله الخير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإننا نسأل الله تعالى لك التوفيق، وأن يجعلك من الداعيات إلى الله بحكمة وموعظة حسنة، ثم اعلمي أن عمل المرأة  في الأماكن المختلطة الواجب تركه، إلا إذا دعت إليه حاجة وتوافرت الضوابط الشرعية لذلك، كما بينا في الفتوى رقم: 8360.

أما بخصوص إرشادك لزميلاتك في العمل فهو أمر مطلوب شرعاً، ولك أن تتخذي معهن جميع السبل المشروعة لعودتهن إلى تعاليم دينهن الحنيف. وذلك امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصحية، قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم.

ونذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير من أن يكون لك حمر النعم. رواه البخاري.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: