الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المؤهل لتأويل الرؤى المنامية

السؤال

على حد معرفتي لا صحة لكتاب ابن سيرين الموجود، ولا لمفسري الأحلام المنتفعين.
أريد أن أعرف كيف يتم تفسير الحلم أو الرؤيا على أساس ديني صحيح؟ وماذا أفعل عندما أرى حلما أستبشر به، ولكن لا أعلم معناه؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتفسير الرؤى جائز ممن يحسنه، وهو الشخص الذي له فراسة يميز بها بين ما كان رؤيا، وما كان حلما، ويستطيع بها أن يقفز بذهنه من الأمثال المضروبة في الرؤيا لمعرفة ما تدل عليه، ثم يبقى كلامه بعد هذا ظنا محتملا للصواب والخطأ. فإن أبا بكر -رضي الله عنه- وهو من هو أخطأ في تعبير الرؤيا بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى قال له: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا. وانظر الفتوى: 4473.

وإذا رأيت ما تحب وتستبشر به، فاحمد الله تعالى عليه، ولا تخبر به إلا من تحب، وسل الله من فضله، وقد بينا ما يفعله من رأى ما يحب أو يكره في الفتوى: 260338.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني