الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يمتنع أن يقال بعد سورة الكافرون شيء من الأذكار
رقم الفتوى: 46245

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1425 هـ - 28-3-2004 م
  • التقييم:
6767 0 411

السؤال

يا شيخ في أدعية النوم ورد أن الحبيب طلب منا من أحد الأدعية أن يكون أخر كلامنا .. وهناك أيضا قال في سورة الكافرون أن تكون خاتمتها فما الفرق بين الدعاءين وكيف نوفق بين أن يكون آخر كلامي مع أن سورة الكافرون المطلوب منها هكذا فإن دعوت بالأول وقرأت السورة لم يكن آخر كلامي وكذلك العكس ..وأيضا يا شيخ في حديث البراء لما ذهب النبي للقبر ولم يلحد بعد فما معنى لم يلحد وهل الموعظة تكون بعد دفن الميت والانتهاء من ذلك او قبله دفنه وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد هذان الحديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرناهما ضمن جملة من أذكار النوم في الفتوى رقم: 4514 وبيانا لما استشكله السائل فيما يختم به، فقد قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": قوله: "واجعلهن آخر ما تقول" وفي رواية الكشميهني: "من آخر" وهي تبين أنه لا يمتنع أن يقول بعدهن شيئا مما شرع من الذكر عند النوم.

ثم إن ذلك ليس على سبيل الوجوب، هذا فيما يتعلق بالشق الأول من السؤال.

وأما الشق الثاني، فجوابه أن اللحد هو الشق المائل في جانب القبر، كذا في كتاب الغرب للمطرزي، والمصباح المنير للفيومي، فمعنى لم يلحد، لم يدخل في اللحد، وأما الموعظة عند القبر، فقد سبق أن بينا أنها تكون أثناء دفن الميت، وأن المشروع بعد الدفن الاستغفار للميت والدعاء له بالتثبيت، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 16651.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: