الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الأم الزانية
رقم الفتوى: 46294

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1425 هـ - 28-3-2004 م
  • التقييم:
53871 0 412

السؤال

لا أعرف كيف أبدأ.. الكثير من الكلام أريد قوله لكن سوف أختصر قدر الإمكانأمي حجت 7 مرات و اعتمرت أكثر من 14 مرةأبي رجل طيب كثيرا جدا وهو إنسان مسامح كنا نعيش في حالة بسيطة عادية وعرفت أمي بأعمالها الصالحة في الحي حيث نسكن مؤخرا أصبحنا نشك في تصرفات أمي .... وأخيرا علمت بأنها أصبحت زانية مع رجل ينقصها سنا وهي الآن تصرف عليه من مالها وهي تنقص من المنزل وتعطيه هو ... أبي علم بالأمر وأكد لي ذلك لا أدري مادا أفعل ..... لا أستطيع التفكير لا أستطيع فعل شيئ دلوني أرجوكم ... عندي أختي صغيرة عمرها 7 سنوات .... مادا يجب علي أن أفعل ... أعترف أنني أحس بالكراهية اتجاهها .... لأنها غدرت أبي الطاهر العفيف .... دلوني أرجوكم ...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدي أمك وأن يصرف عنا وعنكم الشيطان ونزغاته، وقد تقدم الكلام عن كيفية التعامل مع الأم الزانية، فراجع لزاما الفتاوى التالية: 15647، 2091 ، 40775.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: