الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستمناء ليس هو الحل
رقم الفتوى: 46352

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1425 هـ - 29-3-2004 م
  • التقييم:
2695 0 191

السؤال

أريد أن أقوم بالعادة السرية كل يوم فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يرزقك الهداية والعفاف، ثم اعلم أيها الأخ الفاضل أن العادة السرية محرمة بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (المؤمنون:5-7)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطباً الشباب: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.

ووجه الدلالة من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الشباب إلى جملة من الأمور ليس من بينها الاستمناء، فلو كان مباحاً لدلهم عليه، وعلى هذا فالواجب عليك التوبة من هذه المعصية والتخلص منها، وسبيل ذلك هو تقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، ثم بغض البصر ونحوه عن المثيرات، ومرافقة أهل الخير والصلاح، وشغل الوقت بالنافع من العلم والعمل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: