الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بالحديث المتفق عليه
رقم الفتوى: 46516

  • تاريخ النشر:الخميس 11 صفر 1425 هـ - 1-4-2004 م
  • التقييم:
67842 0 511

السؤال

ما هو الحديث المتفق عليه ، هل يجب أن يكون مرويا عن صحابي واحد واتفاق واللفظ والمعنى

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحديث المتفق عليه هو ما رواه الشيخان البخاري ومسلم، قال السيوطي رحمه الله في "تدريب الراوي": وإذا قالوا صحيح متفق عليه أو على صحته، فمرادهم اتفاق الشيخين. وقد يكون الحديث المتفق عليه مرويا من طريق صحابي واحد، وقد يكون من طريق اثنين، وقد يكون من طريق جماعة من الصحابة، وليس معنى متفق عليه أن الرواة اتفقوا في لفظ الحديث ومعناه، فقد يكون الحديث ورد بألفاظ مختلفة.

الحاصل أن الحديث الذي يقال له متفق عليه، هو ما رواه الإمامان البخاري ومسلم، وأخرجاه في كتابيهما، سواء اتفقا على لفظه أو اختلفا فيه، المهم هو الاتفاق في المعنى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: