الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أول العلاج أن تغادري بلاد الكفر
رقم الفتوى: 46771

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 صفر 1425 هـ - 6-4-2004 م
  • التقييم:
2936 0 204

السؤال

أنا فتاة أبلغ 19 عاما وأرجو أن تأخذوا حكايتي بعين الاعتبار لأني حقا ضائعة أنا أدرس بفرنسا منذ عامين تقريبا أعيش لوحدي .عائلتي بدولة عربية ونحن جد أغنياء فأبي يوفر لي كل ما أريده وأكثر... المهم مشكلتي أني جد ضعيفة للجنس فأنا أمارس العادة السرية منذ زمن بعيد ومع علمي بتحريمها إلا أني لا أستطيع المقاومة في كل مرة وأعلم أن أبي لن يقبل بتزويجي في الوقت الحالي أفيدوني فأنا أخاف على نفسي من شهواتها أنا ضعيفة الإيمان مع العلم بأني عذراء شكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشرح صدرك وأن يحصن فرجك وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.

وقد تقدم الكلا م عن العادة السرية وكيفية التخلص من هذه العادة، وذلك في الفتاوى التالية: 7170، 17882، 5524.

واعلمي أختي الكريمة أن أول العلاج هو أن تتركي الدراسة في هذا البلد، وتواصلي دراستك في بلدك أو في بلد مسلم، حيث إن البقاء في هذا البلد فيه مخاطر عليك في الدين والأخلاق، بل وفيه خطر على النفس، لذلك يجب أن يكون لك موقف قوي مع أهلك في ترك الدراسة في هذا البلد، ولا تقبلي بالاستمرار في هذا البلد مهما كان إصرار أهلك، هذا إذا كنت تريدين السلامة في دينك وعرضك، فالأمر خطير، خصوصا في مثل سنك وحالك، وننبهك أيضا إلى أن سفر المرأة بدون محرم لا يجوز، وقد بينا أدلة هذا في فتاوى سابقة، فراجعي الفتوى رقم: 3326، والفتوى رقم: 6219.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: