الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدلة على صحة الفصل والوصل في الوتر
رقم الفتوى: 47029

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 صفر 1425 هـ - 14-4-2004 م
  • التقييم:
12651 0 381

السؤال

أصلي الوتر ثلاث ركعات ركعتان وسلام ثم ركعة بسلام، ومرات أصليه بسلام واحد في الركعة الثالثة، عندما أكون مستعجلة لأني أصليها خفية من زوجي، فهل صلاتي صحيحة أو لا، إذا صليت وقرأت سورة وتبين لي بعد الصلاة أني ختمت بآيات من سورة ثانية فهل أعيد الصلاة أم ماذا علي؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كلاً من الصورتين المذكورتين لصلاة الوتر واردة ، فالأولى منهما وهي صلاة ركعتين وسلام وصلاة ركعة واحدة بعدهما دليلها ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت.

قال القاسم الليل يعني القاسم بن محمد: ورأينا أناساً منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإن كلاً لواسع أرجو ألا يكون بشيء منه بأس. 

أما الصورة الثانية: وهي الوصل بين الركعات الثلاث وتسليمة بعد الثالثة فقد قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد وهو يعدد صور وتره صلى الله عليه وسلم قال: السابع:أنه كان يصلي مثنى مثنى ثم يوتر بثلاث لا فصل فيهن، فهذا رواه الإمام أحمد عن عائشة أنه كان يوتر بثلاث لا فصل فيهن. انتهى.

فالمهم أن كلا من الفصل والوصل في الوتر صحيح، أما الخروج من سورة لأخرى في الصلاة فهذا لا شيء فيه ولا سيما إذا كان عن غير عمد، قال في المغني: ومهما قرأ به بعد أم الكتاب في ذلك أجزأه، قال: وذلك لأن قراءة السورة غير واجبة فالتقدير أولى ألا يجب، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنهم قرؤوا بأقل من ذلك وأكثر.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: