الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسوية المقبرة القديمة والدفن فوقها
رقم الفتوى: 47274

  • تاريخ النشر:الأحد 28 صفر 1425 هـ - 18-4-2004 م
  • التقييم:
8983 0 385

السؤال

يوجد عندنا في البلد مقبرة قديمة لها أكثر من ثلاثين سنة وقد تم استحداث مقبرة أخرى ولكن يواجه الناس والعمال صعوبة في حفر القبور فيها حتى بالآليات بسبب أن أرضيتها من الصخر الصلب مما حدا بلجنة البلد إلى اتخاذ قرار بعد سؤالها لبعض أهل العلم فقاموا بدفن المقبرة القديمة بتراب على ارتفاع مترين تقريبا وقاموا بدحله بمدحلة ثقيلة ، وقد أدى هذا إلى استياء كثير من الناس حيث أنهم يشعرون عند دخولهم للمقبرة أنهم يدوسون على القبور ، فهل ما قامت به اللجنة جائز ؟ وماحكم دخول المقبرة وفق هذا الواقع الجديد ...؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي عليه أهل العلم أن للميت حرمة تمنع من نبش قبره أو المشي عليه، أو طمره بالتراب إلى أن يبلى بلاء تاماً بحيث لا يبقى شيء من لحمه ولا عظامه، ويرجع في ذلك إلى أهل الخبرة، وراجع في هذا الموضوع الفتوى رقم: 18004.

وعليه؛ فكان من واجبكم أن تبحثوا عن مكان آخر للدفن ولا تفعلوا بمقبرتكم ما فعلتموه؛ إلا أن يكون لها من القدم ما يتحقق معه بلاء من فيها، وإذا لم تجدوا أي محل آخر صالح للدفن جاز لكم أن تفعلوا حينئذ ما فعلتم من باب أن الضرورات تبيح المحذورات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: