الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يُرجى لمن صلى في مكان العمل الحصول على ثواب الجماعة

السؤال

أيهما أفضل: الصلاة في مكان العمل، أم الصلاة في الجماعة؟
وهل آخذ نفس أجر صلاة الجماعة إذا صليت في مكان العمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أداء الصلاة في الجماعة فيه من الفضل ما لا يخفى على أحد، بل إن بعض أهل العلم قال بوجوبه. فلا مقارنة إذا بينها وبين الصلاة في غير جماعة سواء كانت في مكان العمل، أو كانت في البيت، أو في غير ذلك. لكن من لم يجد من يصلي معه جماعة وكان طلبه للجماعة يترتب عليه ضرر عليه، أو مفسدة في عمله، فإنه يعذر في التخلف عن الجماعة والصلاة منفردا.

وراجع الفتوى: 130898. وهي بعنوان: "ترك أداء الصلاة جماعة لأجل العمل".

ومن صلى في مكان العمل بسبب العذر ولولاه لصلى في المسجد، فنرجو أن يحصل على ثواب ما كان ينوي، ومنعه منه المانع. وللفائدة تراجع الفتوى: 108032. والفتوى: 401788

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني