الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تريد أن تجمع بين إرضاء ربها وإرضاء أمها

السؤال

عندما أرجع من المدرسة, تكون أمي مشغولة, ويجب علي مساعدتها,وفي نفس الوقت يكون علي صلاة الظهر,وإذا لم أساعد أمي تغضب.ماذا أفعل حتى لا أغضب ربي ولا أغضب أمي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس هناك تعارض كبير بين أداء الصلاة وإعانة الأم فيما تحتاجه، ولذا ننصحك بالتهيؤ للصلاة وأدائها ثم المسارعة إلى إعانة الأم، ولا نظن أن أمك تمنعك من أداء الصلاة مطلقا، ولكن قد تطلب منك البدء بإعانتها قبل أداء الصلاة، وعليك في هذه الحالة إعانتها ما لم يضق وقت الصلاة، فإن ضاق فإنه يجب عليك البدء بها، ويحرم عليك تأخيرها، وفي هذه الحالة لو غضبت عليك أمك فلا شيء عليك، لأنه تعارض أمرها مع أمر الله، والواجب تقديم أمر الله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وعليك بعد أداء الصلاة العودة إلى إعانة الأم في قضاء حاجتها، وبهذا تكونين قد أرضيت ربك وأعنت أمك، وحاولي أن تشرحي لها هذا الأمر برفق وحكمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني