الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترى أحلاما فتتحقق في الواقع
رقم الفتوى: 47801

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 ربيع الأول 1425 هـ - 26-4-2004 م
  • التقييم:
3752 0 281

السؤال

أنا فتاة مسلمة غير ملتزمة، ومشكلتي هي أنني عندما أكون نائمة أحلم بأشياء عدة والتي تفاجئني بحدوثها في الواقع، وقد يحدث لي هذا دائماً، فأنا أحلم بشيء ما والذي بعد عدة أيام يحدث نفسه في الواقع، فما هو تفسير الشريعة لهذا؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد جاء في الصحيحين وغيرهما واللفظ لمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره ثلاثاً وليتعوذ بالله من الشيطان لا تضره ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر بها ولا يخبر بها إلا من يحب. 

وعلى هذا فإن كان ما ترين مما يكره أو يسوء فلا تخبري به أحداً ولتعلمي أنه من الشيطان ليحزن به المؤمن وعليك بعلاجها كما جاء في الحديث، أما إذا كانت الرؤيا حسنة فلا تخبري بها إلا من تحبين، ثم إننا ننصحك بالمحافظة على أذكار النوم وخاصة آية الكرسي بتدبر، كما ننصحك بالمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وعلى أداء الفرائض والبعد عن المحرمات، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4179، 11014، 3830.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: