الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلتفت إلى الشك في عدد الركعات بعد الصلاة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ربيع الأول 1425 هـ - 27-4-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 47932
52185 0 277

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ حوالي 6 سنوات وعندما كنت طالبا في الجامعة كنت وبعض الزملاء ندرس بعض المحاضرات في المساء ، وفي بعض الأحيان نقوم بأداء الصلاة جماعة بعض الخروج من المحاضرة ، وفي يوم من الأيام حان وقت صلاة العشاء فقمنا بأداء الصلاة جماعة كالمعتاد ‘ ولكن وفي اليوم التالي أخبرنا بعض الزملاء بأننا في ليلة البارحة عندما صلينا العشاء قمنا بأداء ثلاث ركعات على أنها صلاة المغرب ولم نصل أربعا. فقام بعض الزملاء بإعادة الصلاة وهم متيقنين بأنهم صلوا ثلاثا الليلة الماضية .وفي الحقيقة أنني لم أكن متأكدا بأنني صليت ثلاثا أو أربعا ، فلم أقم بإعادة الصلاة مرة أخرى . فهل يلزمني الإعادة أم أكتفي بما صليت ، وهل علي ذنب في تأخير الوقت إلى الآن ؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا ...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن شك في عدد الركعات كأن شك في الصلاة الرباعية كالعشاء مثلا هل صلى ثلاثا أو أربعا، فإن كان هذا الشك في أثناء الصلاة فالواجب عليه أن يبني على اليقين وهي ثلاث، ويأتي بالرابعة ثم يسجد للسهو، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم في صلاته فلا يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم. الحديث، رواه مسلم وغيره، وإن كان هذا الشك بعد الفراغ من الصلاة فلا أثر للشك في صلاته، ولا يلتفت إليه، وصلاته صحيحة.

وعليه، فصلاتك أخي السائل صحيحة إن شاء الله، وليس عليك إعادتها، إلا إذا تحققت أنك لم تصل إلا ثلاثا، فعندئذ تجب إعادة العشاء أربعا.

والله أعلم.



مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: