الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: الحديث المنكر والمقطوع، وحسن غريب
رقم الفتوى: 47945

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ربيع الأول 1425 هـ - 27-4-2004 م
  • التقييم:
34434 0 329

السؤال

نرجو من فضيلتكم أن تشرحوا لنا معاني هذه الكلمات التي تبين نوع أو إسناد الحديث : = حديث-- غريب, مرسل, موقوف, مرفوع, منكر, حسن, لا بأس به, حسن غريب , صحيح الإسناد , منقطع , حسن صحيح , و ضعيف .وهل يعمل بمثل هذه الأحاديث ؟ نرجو من فضلتكم توضيح وشرح هذه الكلمات, وفقكم الله لما فيه خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسبق في الفتوى رقم: 11828بيان تعريف كل من المتواتر والآحاد والمشهور والعزيز والغريب والمقبول والصحيح والحسن والموضوع والمرفوع والسند والمتن والضعيف، وستجد في الفتوى رقم: 27172تعريف المرفوع والمرسل، وفي الفتوى رقم: 39721تعريف الموقوف والمقطوع.

وأما الحديث المنكر فهو كما يقول الذهبي في الموقظة: ما انفرد الراوي الضعيف به.

وأما قول بعض المحدثين عن الحديث بأنه حسن غريب فجمع له بين حكم ووصف، ومعنى ذلك أنه حكم على الحديث بالحسن، وسبق معناه، ووصف له بأنه غريب أي انفرد راو بروايته، وقد يكون هذا المنفرد هو الصحابي، وهذا الغريب المطلق، أو حصل الانفراد في طبقة من الطبقات دون الصحابي، وهذا الغريب النسبي

وأما المنقطع: فهو ما سقط من إسناده واحد أو اثنان أو أكثر غير متواليين، قال ابن دقيق العيد في الاقتراح: وما سقط منه رجل في أثنائه يسمى بالمنقطع، وهو السادس عند الجمهور، وهو غير المقطوع. ا.هـ  ثم عرَّف المقطوع فقال: وهو ما روي عن من دون الصحابي وقطع عليه. ا.هـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: