الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول البائع للشيء غير الجيد : جيدإن شاء الله

السؤال

لدينا نفس النوع من اللوبان وتباع بالكيلو الا أننا نضعهما بجانب بعضهما فى حوضين منفصلين ونضع لكل منهما سعر وعندما يسأل الزبون نخبره بأنه يوجد فرق بينهما، وفى الواقع هما نفس النوعية، فما حكم بيعها بهذه الطريقة، قد يسأل الزبون عن شيء معين وطلب شهادتي فيه بقوله (أيش رأيك فى هذا الشيء هل هو جيد)، فـأنا عادة ما أجيب بأنه جيد ( إن شاء الله )، فماذا يترتب على إجابتي بتعليق الأمر بالمشيئة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا العمل لا يجوز لأنه قد اشتمل على محذورين شرعيين:

الأول: أن فيه كذبا حيث تكتبون أو تقولون إنهما نوعان وهما في الحقيقة نوع واحد.

الثاني: أن في ذلك غشاً للمشتري حيث يظن أن النوع الأكثر ثمناً هو أكثر جودة وليس الأمر كذلك، وكذا قولك عن الشيء غير الجيد "إنه جيد إن شاء الله" فيه كذب وغش ولا ينفعك قولك إن شاء الله لأن الله قد شاء أن يكون هذا الشيء غير جيد فلا عبرة بتعليق الأمر بالمشيئة هنا بل هو من اللغو، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 49366، 41883، 36982.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني