الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شروط جواز خروج المرأة، وركوبها الدواب في عصر النبي

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 ربيع الأول 1425 هـ - 17-5-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 48729
24109 0 287

السؤال

أريد أن أعرف يا شيخ كل ما يلزم المرأة من الخروج من بيتها ورجوعها من أحكام لازم تلتزم لما تخرج سواء خرجت للسوق أو للأهل أو مشي أو بالسيارة لو ترسلوا لي فتاوى فضيلتكم التي تتحدث عن ضوابط خروج المرأة أكون سعيدا
وأخيرا ً يا شيخ أريد أن أعرف أين وتحت أي باب أجد أدلة على أن المرأة فقط ركبت الإبل وأيضا الخيل وأيضا الحمار أو أي نوع من الحيوانات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تذهب به إلى السوق أو للمسجد، سواء كان لوحدها أو مع أهلها يعني أين أجد هذه الأحاديث في الصحيحيين أو السنن وشكرا وآسف على التضييق عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما ما يلزم المرأة من الأحكام عند خروجها من بيتها ورجوعها فلا بد أن تلتزم بالضوابط الشرعية، ومنها أن تلتزم بالحجاب الشرعي، ومن شروط الحجاب الشرعي: ألا يكون زينة في نفسه، وأن يكون صفيقا غير شفاف، فضفاضا غير ضيق، وأن يكون غير مبخر ولا مطيب، وألا يشبه لباس الرجال ولا لباس الكافرات، وألا يكون لباس شهرة.

ومنها: ألا يكون في خروجها وزياراتها اختلاط محرم بالرجال الأجانب.

ومنها: أن يكون ذلك بإذن الزوج، فإن أبى فليس لها الخروج إلا لزيارة الأبوين على خلاف في ذلك.

ومنها: ألا يلزم من خروجها هذا إضاعة لحقوق هي أولى منه، كالقيام بشؤون المنزل أو الزوج أو الأولاد، ويمكنك الاطلاع على الفتاوى التالية لمزيد من الفائدة: 4185، 19098، 36830.

وأما عن ركوب النساء للحيوانات من الخيل والإبل والحمير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أمر معروف، ويمكنك أن تجد ما يدل عليه في غزواته صلى الله عليه وسلم فإن النساء كن يخرجن مع الصحابة، وكان عليه الصلاة والسلام يقرع بين نسائه وتخرج إحداهن معه في الغزو، ويدل عليه حادثة الإفك المعروفة، إضافة إلى ذلك الهجرة من مكة إلى المدينة فلم يكن في ذلك الوقت وسيلة للمواصلات غير الخيل والبغال، والوسيلة للنقل هي ما ذكرنا ، وتجد ذلك في الصحيحين وفي كتب السنة والسيرة وغير ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: