الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقوق الزوجين المادية والمعنوية بعد الفراق
رقم الفتوى: 48932

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1425 هـ - 24-5-2004 م
  • التقييم:
4272 0 219

السؤال

ماهو الحق المادي والمعنوي (من حيث الفراق بالمعروف) كل من الزوج والزوجة إذا تم الطلاق؟ وحق الأولاد أيضا؟ حتى وإن لم يكن هناك عقود موثقة بالأثاث أو ما شابه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحق كل من الزوجين على الآخر بعد الفراق أن يصون سره وأن لا يفشي خبره وأن يحسن إليه بما يستطيعه.

وأما بشأن الحقوق المادية فتسليم بقية المهر، لأن المهر يتعجل بالفراق، وأما ما في البيت من الأثاث فيرجع إلى الفتوى رقم: 2724.

ومن حق الزوجة أن تطالب بمسكن مستقل إن لم يطلب لها العيش مع أهل زوجها لسوء خلق بعضهم ونحو ذلك، وانظري الفتوى رقم: 34018.

وينبغي للزوجة أن تعين زوجها على طاعة أبويه وبرهما، فطاعة الوالدين من الفروض المتحتمة، ويعود خير البر عليكم جميعا.

ونوصي الزوج بتقوى الله والمحافظة على الصلاة التي  هي صلة بين العبد وربه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. رواه الترمذي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: