الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تركت مالاً كانت تنوي أداء العمرة به
رقم الفتوى: 49130

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ربيع الآخر 1425 هـ - 26-5-2004 م
  • التقييم:
1615 0 158

السؤال

توفيت زوجتي وتركت مبلغ 490 ريالا سعوديا كانت تنوي عمل عمرة بهذا المبلغ . فهل أوزعه على الورثة الشرعيين أم يصبح من حقي علما بأني إن شاء الله سوف أقوم بعمرة في شهر رجب وفي نيتي عمل عمرة للمرحومة زوجتي بعد أداء العمرة الخاصة بي .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر -والله أعلم- أن المبلغ المذكور تركة لزوجتك يجب تقسيمه على الورثة حسبما في كتاب الله عز وجل، إلا إذا كانت زوجتك لم تؤد العمرة الواجبة وهي مستطيعة، فإن عليكم أن تؤدوا عنها العمرة من مالها الخاص على الراجح من أقوال أهل العلم، أو كانت وصية منها فإنها تنفذ في حدود ثلث مالها.

وعلى هذا، فليس من حقك أن تأخذ هذا المبلغ دون غيرك من الورثة، إلا إذا كان ذلك على وجه القيام بالعمرة عن زوجتك إذا قلنا بلزوم أداء العمرة عنها حسبما تقدم، ويشترط لذلك إذن بقية الورثة.

وننبهك إلى أنه لم يرد نص في فضل العمرة في رجب عن غيره من شهور السنة وإن كان من الأشهر الحرم، إلا في رمضان فهو الذي ورد الدليل بفضل العمرة فيه عن غيره على وجه الخصوص، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمرة في رمضان تقضي حجة معي. رواه البخاري وغيره.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى التالية : 5938، 27528، 23950.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: