الطلب أعم من الدعاء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلب أعم من الدعاء
رقم الفتوى: 49358

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1425 هـ - 1-6-2004 م
  • التقييم:
7161 0 261

السؤال

ما الفرق بين الدعاء و الطلب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالطلب أعم من الدعاء فالطلب يشمل الأمر والنهي والتحضيض والإغراء  وغيرها

 والدعاء هو أمر ولكن الأمر إن كان من الأعلى إلى الأدنى فهو أمر وإن كان من مساو فهو التماس، وإن كان من الأدنى إلى الأعلى فهو الدعاء  

 و جاء الدعاء في القرآن على وجوه منها

العبادة كقوله تعالى( ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك)

 ومنها الاستغاثة كقوله ( وادعوا شهداءكم)

 ومنها السؤال كقوله (ادعوني أستجب لكم)

 ومنها القول كقوله( دعواهم فيها سبحانك اللهم)

 والنداء كقوله ( يوم يدعوكم)

 والثناء كقوله( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: