الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلاق الزوجة السيئة أفضل
رقم الفتوى: 49501

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ربيع الآخر 1425 هـ - 3-6-2004 م
  • التقييم:
6886 0 282

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم_أرجو عدم إهمال هذه الرسالة للضرورة_جزاكم الله خيراعنا وعن كل المسلمين أما بعد_لي أخ ملتزم يعرف دينه ويلتزم بسنة نبينا(صلى الله عليه وسلم ) فهو ملتح ويحفظ القرآن ويعرف دينه ثم أراد أن يتزوج فبحثنا عن بنت ذات دين وهذا كان طلبه الوحيد فوجدنا بنتا ترتدي النقاب وأوهمتنا وأوهمته أنها تعرف دينها وتخاف من ربها وذلك بكلامها معنا عن الدين وعن النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه ثم بعد أن تزوجها وجد غير ذلك تماما فهي لا تصلي إلا بالإجبار والضغط ثم إنها غير نظيفة في بيتها تماما وذلك خلاف كلام النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (نظفوا أفنيتكم وخالفوا اليهود) وغير نظيفة مع أولادها وغير نظيفة مع نفسها شخصيا ثم إنها كذابة لدرجة لا تتصوروها وعندها داء نقل الكلام ونقل أسرار بيتها إلى الخارج وهي لا تسمع كلامه قط وغير مقتنعة بطاعة الزوج ثم إنها تسببت أيضا في حدوث مشاكل كبيرة بين أخي وأهل أبيه بنقل الكلام وتسببت أيضا في غضب أبي عليه وتسببت أيضا في طلاق أم أخي وأبيه بالكلام والتوقيع بينهما ثم أيضا أهانت أم أخي الذي هو زوجها وشتمتها وطردتها من منزلها وجعلت أمه تغضب عليه وتقول له أن يطلقا لأن بها كل هذه الصفات وفعلت كل هذه الأفاعيل فضلا على أنها أوهمتنا أنها متدينة وهي غير ذلك وحاول أخي أن يقومها بكل ما قاله القرآن حيث إنه وعظها وهجرها في المضاجع وضربها وكل ذلك دون جدوى فهي لا تستقيم ثم أتى بولي أمرها فلم ينصفه ولم يقوم ابنته رغم أن ولي أمرها أيضا رجل دين وقال له إن ابنتي من حقها كل ذلك فهي لا تستقيم حتى بإتيان ولي أمرها فسأل أخي أحد المشايخ فقال له طلقها واستند إلى الحديث الذي يقول (ثلاثة لا يستجاب دعاؤهم ومنهم رجل تحته امرأة سيئة فلم يطلقها) وهذه امرأة سيئة بكل المقاييس ونسيت أيضا أن أقول لك إنها تسرق منه المال_فقال له الشيخ طلقها لأنها امرأة سيئة وهو متردد لأن معه منها بنتان مع العلم بأن أمه تغضب عليه إن لم يطلقها فنرجو إفادتكم جزاكم الله خيرا وأرجو الإسراع في الرد وعدم إهمال الرسالة أستحلفكم بالله وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت هذه المرأة كما ذكرت فالأفضل لأخيك أن يطلقها وسيبدله الله خيرا منها، وأما بشأن الحديث الذي ذكرت فسبق الكلام عنه وعن المراد به في الفتوى رقم: 8765، وأما بشأن حضانة البنات فالحاضن له شروط منها: أن لا يكون فاسقا، وقد سبق ذكر شروط الحضانة في الفتوى رقم: 6256، والفتوى رقم: 44188.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: