الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زنت وهي ذات زوج ثم تابت فهل تخبره بأمرها؟

السؤال

أنا سيدة متزوجة ولكني فعلت الزنا وزوجي شك في وأصبح يحلفني وأنا أكذب عليه بأيمان مغلظة وهو يتألم كثيرا لأنه شك ولا يعلم الحقيقة ويقول إن الناس ينظرون إليه ويتحدثون عنه وبناx على ذلك فهويتألم كثيرا بسبب موضوعي هذا لكني تبت إلى الله ولم أفعل الزنا مرة أخرى فماذا أفعل أقول لزوجي وأنقذه من العذاب الذي هو فيه أم ماذا أفيدوني أفادكم الله أختكم أم ماهر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي يجب عليك أن تفعليه أولا: أن تتوبي إلى الله عز وجل من هذه الجريمة العظيمة توبة نصوحا بشروطها التي نص عليها أهل العلم، وأن تتوبي أيضا من هذه الأيمان المغلظة كذبا وهي ما تسمى عند الفقهاء باليمين الغموس ، وسميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في النار، ولا كفارة فيها على القول الصحيح، لأن هذه اليمين أعظم من أن يمحو أثرها كفارة اليمين، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 7228، 33977، 29633.

ثانيا: عليك أن تستتري بستر الله ولا تخبري زوجك بذلك، كما جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله. رواه الحاكم والبيهقي.

وعليك أن تجتهدي فيما ينسي زوجك هذه القضية وذلك بحسن عشرته والتودد إليه وإظهار العفاف الحقيقي له، وحفظه فيما بقي من حياتكما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني