الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيادة الثقة المقبولة وغير المقبولة
رقم الفتوى: 50346

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الأولى 1425 هـ - 23-6-2004 م
  • التقييم:
6256 0 305

السؤال

1- ما الصواب من أقوال المحدثين في الحديث الذي اتحد مخرجه، ورواه جماعة من نفس الطريق، إلا أن أحد الرواة الثقات جاء بزيادة على أولئك، هل تكون هذه الزيادة من قبيل (زيادة الثقة)، أو من قبيل (الشذوذ)؟
2- إذا أدركت الإمام في ثانية من رباعية، فهل أرفع يدي عند القيام من التشهد أم عند القيام للثالثة بالنسبة لي؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الزيادة من الثقة التي ليس فيها خلاف لما روى الثقات مقبولة عند أهل العلم، وأما الشذوذ فهو مخالفة الثقة للثقات، كما نص عليه أهل المصطلح.

قال الناظموذو الشذوذ ما يخالف الثقة   * فيه الملا والشافعي حققه

وأما من أدرك الإمام في الركعة الثانية فإنه يتابعه في جميع أعمال الصلاة، ومن ذلك متابعته في رفع اليدين عند القيام من الركعتين، فإنما جعل الإمام ليؤتم به.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: