فضل ذكر "سبحان الله وبحمده عدد خلقه.."
رقم الفتوى: 51372

  • تاريخ النشر:السبت 7 جمادى الآخر 1425 هـ - 24-7-2004 م
  • التقييم:
89334 0 394

السؤال

جزاكم الله خيرا.
من المعلوم أن عدد فضائل نعمة الله لا تعد ولا تحصى، فهل قول :(الحمد لله عدد فضائل نعمتك) فيه أجر فضيل؟ أرجو التعقيب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس في قول المرء: (الحمد لله عدد فضائل نعمتك) من حرج، ولا شك أن الحامد بهذا اللفظ قد بالغ في تكثير الحمد، لكن الأصل في العبادة أن أمرها توقيفي، والأفضل للمسلم أن يقتصر في الذكر على ما صح من السنة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في تكثير الحمد ما فيه الكفاية.

روى الإمام مسلم وغيره من حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها! قالت: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

قال الإمام النووي: والمراد المبالغة به في الكثرة، لأنه ذكر أولاً ما يحصره العدُّ الكثير من عدد الخلق، ثم زنة العرش، ثم ارتقى إلى ما هو أعظم من ذلك، وعبر عنه بهذا، أى ما لا يحصيه عد، كما لا تحصى كلمات الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة