الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية المولود باسم إسلام
رقم الفتوى: 51501

  • تاريخ النشر:الأحد 8 جمادى الآخر 1425 هـ - 25-7-2004 م
  • التقييم:
29602 0 307

السؤال

هل يجوز تسمية الولد باسم إسلام ،؟وهل هو من أسماء التزكية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد نهى الله تعالى عن تزكية النفس، قال تعالى : {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (لنجم: 32)

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التسمية ببرة لأنها من التزكية قال: " لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البرمنكم، فقالوا: بم نسميها؟ قال: سموها زينب". رواه مسلم.

ولا نرى في التسمية بإسلام شيئا من التزكية، لذا فلا حرج فيها.

ونذكر السائلة أن أفضل الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وما كان في معناهما وقد ندب الشرع الحنيف إلى تحسين الأسماء،و نهى عن الأسماء القبيحة.

روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن. وفي سنن أبي داود: وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: