الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اللعب بألعاب الكمبيوتر
رقم الفتوى: 51638

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 جمادى الآخر 1425 هـ - 28-7-2004 م
  • التقييم:
22448 0 520

السؤال

ما حكم ألعاب الكمبيوتر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإسلام أباح الترويح عن النفس وأنواع التسلية، ولكن بشرط أن يضبط كل ذلك بالضوابط الشرعية، كأن لا يلهي عن ذكر الله ولا عن الصلاة أو أي فرض آخر.

وأن لا يكون مصحوباً بقمار ولا بأصوات موسيقية، وأن يكون له نفع معتبر كالرياضات الذهنية ونحوها، وراجع في هذا الفتوى رقم: 8393.

وبناء على هذا فإن كانت الألعاب المسؤول عنها تنمي المهارات والقدرة على سرعة الاستجابة وحسن التصرف فلا حرج فيها إذا خلت من الموانع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: