الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم حضور الأبناء غسل أمهم المتوفاة

السؤال

هل من حق الأبناء الذكور حضور غسل الأم رغم وجود بنات المتوفاة وأقاربها بناتها وبنات الأخ وبنات الأخت وأحفادها من البنات؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان حضور الأبناء غسل أمهن يعني مباشرتهم له، فإن ذلك لا يجوز قولاً واحداً مع وجود النساء، لأن المرأة لا يجوز أن يباشر غسلها إلا النساء، كما سبق في الفتوى رقم: 30471.

أما حضورهن قريبا من المكان الذي تغسل فيه، وهي في ستر عنهن بقصد تعليم المشرفات على الغسل أو نحو ذلك فلا بأس به، قال في المغني بعد أن ذكر جواز غسل الزوج الزوجة وغسلها له قال: وليس لغير من ذكرنا من الرجال غسل أحد من النساء ولا أحد من النساء غسل غير من ذكرنا من الرجال، وإن كن ذوات رحم محرم، وهذا قول أكثر أهل العلم. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني