الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قام بحمل الجنازة أعظم أجرا ممن لم يحمل
رقم الفتوى: 53390

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 شعبان 1425 هـ - 15-9-2004 م
  • التقييم:
16490 0 332

السؤال

نرى الناس يتنافسون على حمل الميت أثناء سير الجنازه فهل في ذلك ثواب يزيد عن السير في الجنازهوشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد. وحمل الميت وحفر قبره وغير ذلك من أعمال الدفن من أعمال الخير.. والتسابق والمسارعة إلى هذه الأعمال من باب المسارعة إلى الخيرات والتسابق إلى أعمال البر. قال الله تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ {البقرة: 148}. ولا شك أن من حمل الجنازة أو قام بشيء من أعمال الدفن احتسابا للأجر عند الله تعالى أنه أكثر أجرا ممن لم يقم بشيء من ذلك. قال الله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ {الزلزلة:7}. ولا يتم الواجب الذي هو الدفن والصلاة.. إلا بالقيام بالأعمال الأخرى كالحمل... وعلى ذلك فإن من حمل الميت له أجر زائد على من لم يحمله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: