الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا فرق بين التمثال المنحوت في الخشب والمصبوب في قوالب
رقم الفتوى: 53492

  • تاريخ النشر:الخميس 2 شعبان 1425 هـ - 16-9-2004 م
  • التقييم:
2010 1 184

السؤال

أخي يعمل بالنحت وطبيعة عمله أنه يضع مادة النحت في قوالب مصبوبة سلفا، فهل هذا يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الذي ينحته أخوك هو من صور ذوات الأرواح كالإنسان والحيوانات والطيور والحشرات، فإنه محرم بالإجماع، ومن الذين نقلوا الإجماع على تحريمه الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم، حيث قال: وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره.

ولا فرق في هذا بين أن يكون منحوتاً من الخشب أو مصبوباً في قوالب معدة سلفاً، واستثنى أهل العلم من التحريم الدمى المعدة للعب البنات مثلاً، لما روي عن عائشة رضي الله عنها، وراجع فيه فتوانا رقم: 3643.

وأما إن كان أخوك ينحت مجسمات الأشياء التي ليس لها أرواح في الأصل، فإنه لا بأس به سواء كان من الخشب أو مصبوباً في قوالب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: