الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصيحة الزوج العاصي بالرفق واللين مع الصبر
رقم الفتوى: 53519

  • تاريخ النشر:الخميس 9 شعبان 1425 هـ - 23-9-2004 م
  • التقييم:
4724 0 264

السؤال

أنا متزوجة وزوجتي رجل طيب يقوم بجميع التزاماته تجاه البيت، وأخلاقه جيدة، وكذلك ملتزم بواجباته الدينية، ولكن لا بد أن يسهر في ليلة من الأسبوع في نايت السهر وإلى الصبح، وطبعا معروف ما يحصل في هذا النايت، وأنا لست راضية عن هذا الوضع، ولكن الشدة لم تنفع معه، علما بأن لدي منه أولاد، فماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعليك أن تصبري على زوجك وأن ترعي حقه، فحقه عليك عظيم، ولا ترفعي عليه صوتا، بل أظهري له احترامك بالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، وتجملي وتزيني له، فإن أردت نصحه فتخيري لذلك وقتا مناسبا، وحبذا لو أهديت له كتابا نافعا أو شريطا مؤثرا أو غير ذلك من الوسائل، مع إكثار الدعاء له أن يهديه الله للحق والخير.

ونريد أن ننبهك إلى أنه لا يحق لك استخدام الشدة معه، بل الرفق واللين، لما ذكرنا من حقه عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: