حكم الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية
رقم الفتوى: 53780

  • تاريخ النشر:الخميس 9 شعبان 1425 هـ - 23-9-2004 م
  • التقييم:
5578 0 307

السؤال

سماحتكم أيها العلماء أفتوني عندي مشكلة هي أني لدي صور كثيرة فوتغرافيا وأعلم أنها مضاهاة لخلق لله ولكن المشكلة هي أني عمري لا يتجاوز 12 سنة فماذا أفعل فأنا صغير سن لا أستطيع فعل أي شيء إلا حين أكبر ولكن أخاف أن أموت ولا يحين لي الوقت وجزاكم لله خير شكر أدعو لكم الجنة ..............؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز للمسلم أن يحتفظ بالصورة المحرمة التي تضاهي خلق الله تعالى.

فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله.

فإذا كان عندك شيء من الصور المحرمة فيجب عليك إتلافها والتخلص منها، ولا يمنعك صغر السن، فأنت ولله الحمد أصبحت رجلا بإمكانك أن تعمل الكثير من الخير.

هذا إذا كانت الصور محرمة مثل صور ذوات الأرواح المجسمة أو المرسومة باليد.

أما إذا كانت صورا بالكاميرا أو الفيديو.. فإن الراجح من أقوال أهل العلم جوازها، ما لم تحتو على محرم.

نسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد، وأن ينفع بك، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 14721.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: