الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلزم أن يكون من خلف الإمام لهم القدرة على الإمامة

السؤال

هل المأمومون الثلاثة الواقفون خلف الإمام يفترض أن يكونوا من لهم القدرة على الصلاة بالمأمومين، نأمل الإجابة بشيء مكتوب من الكتاب والسنة إذا كان هناك شيء مكتوب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يجب أن يكون الثلاثة الذين خلف الإمام قادرين على الصلاة بدله عند الحاجة، ولكن يطلب من ذوي الرجاحة في العقل، الذين يعرفون أحكام الصلاة ويجيدون تلاوة القرآن أن يكونوا هم الذين يلون الإمام، ولكن لو لم يحصل ذلك ووقف خلفه غيرهم فالصلاة صحيحة، وقد اتفق العلماء على أن الصبي المميز المتطهر لو صلى في الصف الأول أن صلاته صحيحة، وإنما الخلاف بينهم في مكانه المناسب من الصف، والراجح أنه لا يؤخر عن الصف الأول إذا سبق إليه وأما حديث (ليلني منكم أولو الأحلام...) فمراده صلى الله عليه وسلم به حث هؤلاء على التقدم والمبادرة وليس تأخير الصغار عن أماكنهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني