الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى حديث (كان يصوم شعبان كله)
رقم الفتوى: 54501

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 شعبان 1425 هـ - 12-10-2004 م
  • التقييم:
21347 0 275

السؤال

إذا أردت أن أقتدي بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في صيام أكثر شعبان إلا قليلا فكيف تكون هيئة صيامي هل يكون متصلا: كل يوم وكيف أعرف مقدار القليل الذي كان يتركه الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان. قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: وفي رواية  كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا، إلى أن قال: وقولها كان يصوم شعبان كله كان يصومه إلا قليلا، الثاني تفسير للأول وبيان أن قولها كله أي غالبه، وقيل كان يصومه كله في وقت، ويصوم بعضه في سنة أخرى، وقيل كان يصوم تارة من أوله وتارة من آخره وتارة بينهما وما يخلي منه شيئا بلا صيام لكن في سنين. وعليه فإذا صمت شعبان كله في سنة أو صمت أكثره أو أقله في سنة أخرى فقد أصبت السنة إن شاء الله تعالى. ولم يثبت تحديد القليل الذي كان يتركه صلى الله عليه وسلم من صوم هذا الشهر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: