الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من الرشوة ما يقدمه مندوب شركة الأدوية للطبيب من أموال و هدايا لترويج منتجاتها
رقم الفتوى: 54649

  • تاريخ النشر:الأحد 4 رمضان 1425 هـ - 17-10-2004 م
  • التقييم:
14677 0 298

السؤال

أعمل مندوب دعاية طبية , طبيعة عملي زيارة الأطباء للترويج عن منتجات الشركة التي أعمل لديها وأود السؤال عن شرعية دفع مبالغ مالية للطبيب بين الحين والاخر وذلك تقديرا له على وصفها للمرضى مع العلم أن منتجات شركتنا لها بدائل بالسوق أي يوجد نفس التركيبة ونفس الفعالية من الدواء بأسماء تجارية مختلفة وأسعار مختلفة تروج لها شركات أخرى وكلهم يقومون بتقدير مادي للطبيب وإن لم أقم بذلك فلن أجد من يروج لي هذا الدواء الذي أروجه باسمه التجاري مع أن الطبيب مقتنع به من الناحية العلاجية؛ والدواء الذي أقوم بتسويقه آمن وفعال وسعره يعتبر ثاني أرخص دواء من أصل خمسة موجودين بنفس التركيبة بالسوق، وماهي الخدمات المباحة التي يمكن أن يقدمها المندوب للطبيب من أجل كسب رضائه في ظل هذا التنافس الشديد والفوضى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت لنا إجابات مفصلة بخصوص ما تدفعه شركات الأدوية من مبالغ مالية وهدايا عينية للأطباء مقابل ترويجهم لأدويتها، راجع هذه الإجابات في الفتوى رقم: 54212 والفتوى رقم: 4100.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: