الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستماع إلى الغناء أو القرآن حال الاستمتاع

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله عنا كل خير، أما بعد:
أتناء المعاشرة الزوجية أي الجماع هل يمكن الاستماع إلى الأغاني أم القرآنهل يمكن استماع الأغاني لكي أقول ذلك لزوجتي أي الغزل أو قراءة الشعر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز الاستماع إلى الغناء المحرم في كل الأحوال ولم يقل أحد بجوازه عند الجماع، فإذا كان الغناء مشتملا على آلة عزف ولهو (آلة موسيقى) فهذا الغناء يحرم استماعه من الرجل والمرأة بالإجماع. وقد حكى الإجماع على تحريم استماع آلات العزف ـ سوى الدف ـ جماعة من العلماء ونحيل على الفتوى رقم 987، لمعرفة من نقل الإجماع لمزيد من الفائدة.

ولا بأس بقراءة الشعر وما جاء فيه من الغزل لقول ذلك للزوجة للتغزل والمداعبة .

وأما سماع القرآن حال الجماع فلا حرج فيه لكن الأولى للإنسان أن يتفرغ لسماع القرآن وتدبر معانيه التماسا للرحمة المذكورة في قوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {الأعراف:204}. فإذا كان الإنسان مشغولا بعمل آخر غير منتبه ومنصت لما يتلى من القرآن فالأفضل أن لا يسمع ويؤجل السماع إلى أن يتفرغ لسماعه،

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني