الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محمد صلى الله عليه وسلم أفضل خلق الله أجمعين
رقم الفتوى: 55115

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 رمضان 1425 هـ - 1-11-2004 م
  • التقييم:
15449 0 434

السؤال

دائما نقول محمد صلى الله عليه وسلم أفضل خلق الله أجمعين، فهل هو أفضل من جبريل عليه السلام والخليل إبراهيم عليه السلام؟

الإجابــة

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم عليه السلام، ويدل على ذلك الحديث: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر. رواه مسلم.

 

وهو أفضل من جبريل عليه السلام. قال ابن عباس: ما خلق الله خلقاً ولا برأه أحب إليه من محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال بعضهم: وانعقد الإجماع أن المصطفى   * أفضل خلق الله والخلف انتفى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: