الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزول دم الحيض مفسد للصوم
رقم الفتوى: 55296

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 رمضان 1425 هـ - 2-11-2004 م
  • التقييم:
8336 0 295

السؤال

في أول يوم من شهر رمضان وجدت قطرات من الدم فاعتبرته دم حيض بالرغم من غيابها ما يقرب أربعة شهور وفي اليوم الثاني لم أنو الصيام وأفطرت إلا أن الدم لم يكن بالكثير إلا قطرات صغيرة وعندما أتتبع أثره بوضع منديل بالداخل أجد بها آثار دماء وفي فجر اليوم الثالث كانت هناك بعض الاصفرار عند تتبع أثره ونويت الصيام مع تأجيل الاغتسال إلى الصباح ولكن قبل أن أنوي الاغتسال قمت بتتبع أثر الدم بإدخال المنديل ولكنها تكون بها دم وبالتالي أجلت الاغتسال من الحيض مع الاحتفاظ بالصيام حتى أنال ثواب الصيام بإذن الله تعالي وبعد دخول العشاء قمت بتتبع الأثر ووجدتها جافة فاغتسلت وصليت العشاء.
فما الحكم في الصيام في اليوم الأول والثالث ؟
وما الحكم في الإفطار في اليوم الثاني ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

        فالظاهر أن الأيام الثلاثة التي رأيت فيها الدم أيام حيض، ولا يجوز للمرأة أن تصوم أيام حيضها، ويجب عليها القضاء بعد رمضان، وبناء على ذلك فإن صيامك في اليوم الأول والثالث يقع باطلا لتخلف شرط من شروط صحة الصوم وهو انقطاع دم الحيض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: