الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى "اللهم رب هذه الدعوة التامة.."
رقم الفتوى: 5572

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 صفر 1421 هـ - 9-5-2000 م
  • التقييم:
3464 0 171

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
ما معنى الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة الصلاة القائمة.... وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ففي المسند وصحيح البخاري وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة والقائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. والمراد بالدعوة التامة دعوة التوحيد التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل ولا يخالطها شرك؛ لأن ألفاظ الأذان تشمل عليها. والصلاة القائمة هي الصلاة المعهودة المدعو إليها. والوسيلة هنا هي المنزلة العلية في الجنة، وقد ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو وفيه: ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجوا أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة. والفضيلة هي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق. والمقام المحمود هو المقام الذي يحمده الناس عليه يوم القيامة. والوعد المذكور هو قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) [الإسراء: 79]. وعسى من الله تعالى وعد؛ كما صح عن ابن عينية وغيره. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: