الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية غسل الكفين في الوضوء
رقم الفتوى: 55775

  • تاريخ النشر:الخميس 6 شوال 1425 هـ - 18-11-2004 م
  • التقييم:
22237 0 507

السؤال

هل يشترط في غسل اليدين إلى الكوعين في الوضوء غسل كل واحدة على حدة يعني اليمنى ثم اليسرى أم أنهما تغسلان مع بعضهما من غرفة واحدة ،ثم هل علي أن أعيد غسل اليدين إلى الكوعين عند غسل اليدين إلى المرفقين باعتبار أن الأول جزء من الثاني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فغسل اليدين إلى الكوعين في بداية الوضوء سنة وليس بواجب.

قال ابن قدامة: وليس ذلك بواجب عند غير القيام من النوم بغير خلاف نعلمه. اهـ.

فمن توضأ ولم يغسل يديه أول الوضوء إلى الكوعين فوضوؤه صحيح مع مخالفته للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد اختلف أهل العلم عند غسلهما هل يندب غسلهما متفرقتين أم مجموعتين؟

فقال بعضهم: يندب غسلهما متفرقتين، اليمين أولا ثلاثا ثم اليسار ثلاثا. وهذه رواية أشهب عن مالك رحمه الله تعالى.

وقال آخرون: يغسلهما مجموعتين ولا يسن فيهما التيامن، وهذا قول بعض الشافعية وابن القاسم من المالكية.

والأمر في هذا واسع إن شاء الله، فلو غسلهما معا أجزأ، ولو غسلهما متفرقتين أجزأ، وأما عن غسل الفرض فالواجب فيه هو غسل اليدين إلى المرفقين، ويشمل هذا غسل الكفين، ومن توضأ وغسل ما بين الكوعين إلى المرفقين ولم يغسل كفيه في أثناء غسل الفرض فوضوؤه غير صحيح، ولا تصح الصلاة به، إذ لا يغني عن غسل الكفين في غسله الفرض غسلهما ابتداء، فإن الأول سنة والآخر جزء من فرض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: