الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز قراءة القرآن لغير المتوضئ
رقم الفتوى: 55895

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شوال 1425 هـ - 22-11-2004 م
  • التقييم:
15398 0 298

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى المختار سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عند قراءتي للكتب الإسلامية عموما تستشهد بالآيات من القرآن الكريم فهل يجوز قراءتها (في الكتب الإسلامية) بغير وضوء؟
جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمحدث حدثاً أصغر تجوز له قراءة القرآن بإجماع العلماء، سواء كانت القراءة غيباً، أو من المصحف إذا لم يمسه، أو من كتب التفسير أو غيرها لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

والقرآن أفضل الذكر، وحال الحدث من جملة الأحيان المذكورة، وروى الترمذي وغيره عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً. قال الترمذي: حديث علي هذا حديث حسن صحيح وبه قال غير واحد من أهل العلم.

قال الإمام النووي في المجموع: أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمحدث والأفضل أن يتطهر لها، قال إمام الحرمين والغزالي في البسيط: ولا نقول قراءة المحدث مكروهة، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ مع الحدث. اهـ

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: