الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدين يسقط بالإبراء

السؤال

ما رأيكم في من أقرض شخصا مبلغ 100 دولار ثم سامحه فيها ثم بعد فترة عاد وطالبه بها... هل يردها له أم أنها أصبحت ساقطة عن ذمته لأنه سامحه بها مسبقا...?

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدين يسقط بالإبراء ( المسامحة) كما يسقط بالأداء، فمن أبرأ شخصا من دينه فقد برئت ذمة المدين، ولا يحل للدائن المطالبة بالدين بعد ذلك. وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 20625.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني