الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفروق المعتبرة بين المذي والمني والودي
رقم الفتوى: 56051

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 شوال 1425 هـ - 23-11-2004 م
  • التقييم:
33591 0 335

السؤال

حتى الآن وبعد اطلاعي على جميع الفتاوى والأسئلة الخاصة بالماء الذي ينزل من المرأة فلا أجد شرحا وافيا لماهية المني. حيث إني دائما أجد بللا في ملابسي الداخليه بسبب وبدون سبب وأغلب الوقت يكون لونه أصفر فاتح ولا أعرف ما ذلك ويكون بشهوة أو غير ذلك أو نتيجة جهد أو مشي. فلذلك أجد صعوبة في معرفة الفرق ما بين المني وأنواع البلل أو السوائل الخارجة من الفرج. أرجو إفادتي بتوضيح أكثر.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المني الذي يلزم منه الغسل، إما أن يخرج في نوم سواء كان من خرج منه يذكر احتلاما أم لا، وإما أن يخرج في يقظة عند الجماع أو إثارة الشهوة بمقدمات الجماع أو غيرها، وعلامته أنه سائل لزج يخرج بتدفق مصاحب للشهوة ويعقبه فتور، وغالبا ما تكون رائحته تشبه رائحة الطلع أو العجين.

وأما المذي فهو سائل لزج أيضا غير أنه أرق من المني ويخرج عادة بعد هيجان الشهوة، والغالب فيه أنه يخرج متقطعا وينقض الوضوء، ولا يجب منه الغسل.

وأما الودي فهو ماء أبيض خاثر يخرج بعد البول غالبا، وربما خرج قبله ولا علاقة له بالشهوة، وهو نجس ولا يلزم منه إلا ما يلزم من البول.

وبهذا تعلمين الفروق المعتبرة بين المذي والمني والودي، وما عدا ذلك فهي إفرازات. وقد فصلنا حكمها في الفتوى رقم:  51282، والفتوى رقم: 6542. وننصحك أن تحذري من دواعي الوسواس ولتعلمي أن الأصل براءة الذمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: