الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعوة للإيمان أول خطوة لدعوة الكفار
رقم الفتوى: 56594

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شوال 1425 هـ - 7-12-2004 م
  • التقييم:
4123 0 354

السؤال

سألتني فتاة نصرانية تريد أن تتعرف على الإسلام هذا السؤال ولم أعرف الإجابة: ما السبب في أن حلق الرأس أو التقصير من واجبات الحج؟ وبما أن الإسلام جاء ليخرج الناس من معتقدات الجاهلية وعبادة الأصنام..فإنهم كانوا يحلقون رؤوسهم عند الآلهة...فهل هناك علاقة بين ذلك وبين شعائر الحج؟؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 56437، الكلام على حكمة الحلق والتقصير في الحج، وبينا أنها تعبدية، وليعلم أن أعظم ما ينبغي الاعتناء به في معاملة الكفار هو دعوتهم إلى الإيمان والحديث معهم في الأدلة النقلية والعقلية المقنعة، إضافة إلى مخالقتهم بأخلاق الإسلام، وأن يكون الإنسان قدوة حسنة لهم في الاستقامة على الطاعة، فإذا آمنوا كسب الداعي أجر هدايتهم. وباستجابتهم للإيمان يقتنعون بجزئيات الدين التعبدية وكلياته إن شاء الله. ولا ينبغي الانسياق معهم في أسئلتهم عن حكم الجزئيات التعبدية لأنهم قد لا يفهمون ذلك ولا يقتنعون إذا قيل لهم إن المفروض في هذا القبول والتسليم. وراجعي  الفتوى رقم: 19186 ، والفتوى رقم: 23866.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: