الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ذهاب الزوجة إلى السوق بعلم الزوج

السؤال

هل من ذهبت زوجته أو أخته إلى السوق بعلمه لكن بدونه .. وهي وحدها .. هل يطلق عليه ديوث ؟ أرجو إصدار أدلّة على هذا وتوضيحه حيث إن الكثيرين يختلفون عليه ..ولكم خالص الود، جزيتم خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالديوث هو الذي يقر الخبث في أهله أو لا يغار على محارمه إذا اختلطن بالرجال الأجانب، روى الإمام أحمد والنسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث. والذي يسمح لزوجته أو أخته بالذهاب إلى السوق لقضاء بعض الأمور المحتاجة إليها، وهي ملتزمة بالضوابط الشرعية للخروج لا يعتبر ديوثا، وأما إن كانت تذهب للالتقاء بالأجانب أو لفعل شيء من المعاصي ونحو ذلك وهو على علم من ذلك ولم يمنعها منه فإنه يعتبر ديوثا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني